مشكلة فرط التعرق و أنواعه

مشكلة فرط التعرق و أنواعه

مناطق التعرق

مشكلة يعاني منها أغلب الأشخاص تكون أكثر المناطق المتأثرة بالتعرق الكفين والإبط وباطن القدمين والوجه، وفي بعض الحالات وهي الأسوأ يتأثر جميع أنحاء الجسم، وتؤثر هذه الحالة على كثير من الأنشطة اليومية للمصاب بها، ويعتبر الإحراج الاجتماعي أكثر سبب للمشاكل من وجهة نظر من يعاني فرط التعرق .

ويعتبر التعرق الطبيعي عملية فسيولوجية تحدث عندما ترتفع درجة حرارة الجسم عن معدلها الطبيعي، حيث تبدأ الغدد العرقية إفراز العرق حتى تخلص الجسم من هذه الحرارة، وبالتالي تجعل الجسم باردا ويعود مرة أخرى إلى درجة الحرارة الطبيعية، وبذلك فإن العرق يعمل علي تنظيم درجة حرارة الجسم، وتنتشر الغدد العرقية في أجزاء الجسم المختلفة.

غير أن أكبر تركيز لها يكون في راحة اليد، ويمتلك الإنسان نوعين من هذه الغدد العرقية، وهما الغدد العرقية الإكرينية الفارزة والغدد العرقية الإبوكرينية المفترزة، ويعتقد بعض الأخصائيين أن المسؤول عن مشكلة فرط التعرق، هي الغدد العرقية الإكرينية في حين أن الغدد العرقية الإبوكرينية لا يزال دورها غير معروف بشكل كاف.

بداية التعرق

يتحكم في نشاط الغدد العرقية مركز حرارة الجسم بالمخ، من خلال الجهاز العصبي السمبثاوي وهو الذي يشرف على استجابات الجسم للطوارىء وأشكال الإجهاد والتوتر الأخرى، وهو ما يعني أن كمية العرق التي يتم إفرازها تكون بشكل لا إرادي، وينشط الجهاز العصبي السمبثاوي الغدد الإكرينية عن طريق ناقل عصبي، ووجد أن من يعانون فرط التعرق يكونون حساسين للغاية من إشارات هذا الناقل العصبي، ولهذا يفرزون كميات عرق أكبر من المعدل الطبيعي، وترتبط بداية نوبة فرط التعرق ببعض العوامل منها ارتفاع درجة الحرارة وممارسة الرياضة، وفي العادة فإنها تقل بالليل وتختفي أثناء النوم، وينقسم فرط التعرق إلى نوعين

انواع التعرق

  1. فرط التعرق الأولي وهو لا يزال مجهول السبب، وإن كانت إحدى النظريات تعزوه إلى زيادة نشاط في الجهاز العصبي التعاطفي، وهذا النشاط يمكن أن يكون ناتجاً عن نشاط وظيفة مخية غير طبيعية، ويكون في الغالب في جزء معين بالجسم وليس بالجسم كله، فيمكن أن يكون براحة اليد أو الوجه أو باطن القدم أو الإبط، .
  2.  فرط التعرق الثانوي ويكون وراءه سبب معروف، كما أنه غالبا ما يصيب الجسم كله، حيث يمكن أن يؤدي إليه حدوث اضطراب بالغدد الصماء، مثل مرض السكري وفرط نشاط الغدة الدرقية والنقرس، وانقطاع الحيض عند المرأة بسبب بلوغها سن اليأس، وأورام الغدد اللمفاوية والدرن، والنقرس والسمنة المفرطة والاضطربات النفسية، والعدوى وتناول بعض الأدوية مثل أدوية الاكتئاب، ويمكن أن تؤدي الأمراض القلبية إلى فرط التعرق، وكذلك الأملاح الزائدة في الجسم وإصابات الحبل الشوكي والحمى.

علاج التعرق

  1.  علاج التعرق بالطب الحديث .
  2. علاج  التعرق بالاعشاب ( الطب البديل )

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.