علاج وتشخيص الحمل خارج الرحم

علاج وتشخيص الحمل خارج الرحم

الحمل خارج الرحم

وهو عبارة عن إحدى المضاعفات التي ترافق الحمل ويكون الحمل خارج التجويف الرحمي , رغم ان حدوثة نادرا في بعض الاحيان الا وانة المتعارف علية ان الحمل خارج الرحم لا يستمر طويلا .

تشخيص الحمل خارج الرحم

يتم تشخيص الحمل المنتبذ اعتماداً على فحص التصوير فائق الصوت ( التصوير بالموجات فوق الصوتية – Ultrasound ) في المهبل وعلى أساس قياسات متكررة لمستوى هرمون الحمل ) موجهة الغدد التناسلية المشيمائية
البشرية – ( Human Corniche Gonadotropin – hCG  ) في الدم. بواسطة التصوير فائق الصوت في المهبل يمكن تشخيص حمل في الرحم، عندما تكون قيمة ال
(HCG) أكبر من mIU/ml 1،500 .

في هذه الحالة، عندما يتم نفي احتمال الحمل داخل الرحم يثير الامر، اجمالا، الشك بوجود حمل منتبذ في البوق.

اكتشاف الحمل في البوق و أو سائل (دم) في جوف الصفاق، يدعم هذا التشخيص. كما أن مستويات هرمون بروجسترون
برجسترن ( Progesterone ) تكون أكثر انخفاضا في الحمل خارج الرحم، مما يشكل مؤشرا اضافيا يدعم، هو ا لآخر، التشخيص بوجود الحمل المنتبذ في البوق.

علاج الحمل خارج الرحم

يتم اختيار علاج الحمل خارج الرحم وفقا لخطورة الحالة:

  1.  فإذا كان الحمل في البوق مصحوباً بنزف في جوف الصفاق، أو اذا كان الجنين في البوق سوية
    مع نبض قلب وم ستوى ( HCG أكثر من 3،500 ) mIU/مل ، فإن ثمة حاجة إلى أجراء جراحي بواسطة تنظير البطن . و إخراج الحمل من البوق، او استئصاله (استئصال البوق).
  2. ويمكن أن يكون حقن الدواء ميثوتريكسات Methotrexate ناجعا للنساء اللاتي يكون الحمل في البوق لديهن صغيرا، ويكون مستوى HCG لديهن منخفضا ولا يوجد لديهن نزف في البطن.
  3. عندما يتم تأكيد التشخيص بوجود الحمل المنتبذ يجب الاستعداد لمراقبة و متابعة شديدتين، نظراً لخطر تفاقم بعض من هذه الحالات، الأمر الذي قد يستدعي تدخلا جراحيا.
  4. أما في الحالات السهلة، مع انخفاض مستمر في م ستوى الهرمون، فيمكن الاكتفاء بالمراقبة وحدها. يصل احتمال الحمل في الرحم بصورة سليمة الى 80 % – 88 %، بعد الحمل المنتبذ ( الحمل في البوق) بينما يكون احتمال حدوث حمل منتبذ آخر 4،2 % – 5%.

يمكنكم أيضا متابعة مقالنا الكامل عن الحمل خارج الرحم وأعراضه

مقالات قد تعجبك

Leave a Comment