علاج التعرق بالطب الحديث

علاج التعرق بالطب الحديث

علاج التعرق بالطب الحديث

هنالك العديد من العلاجات التي تستخدم لعلاج التعرق سواء بالطب البديل عن طريق الأعشاب او بالطب الحديث عن طريق بعض الأدوية والمنتوجات التجميلية سوف نتاول اليوم أبرز العلاجات المستخدمة في الطب الحديث للتخلص من مشكلة التعرق ومنها .

1- علاج التعرق عن طريق المضادات
يحتاج الطبيب المعالج لإجراء عدد من الاختبارات لمعرفة كمية العرق التي يفرزها المصاب بفرط التعرق، وكذلك معرفة المناطق الأكثر تعرقا، فأولا يقوم الطبيب بالكشف عن كمية العرق بتثبيت ورق ترشيح تحت الإبط، ويزن الورق بعد دقيقة ويقوم بحساب مقدار العرق الذي أفرزه ويقارن بالمستويات الطبيعية، ثم يأتي اختبار اليود الذي يكشف المناطق الأكثر تعرقا، عن طريق وضع محلول اليود على منطقة جافة من جلد المريض ثم يرش فوقها نشا الطعام.

وعند التعرق يمتص النشا اليود ويتلون، ويجب بداية علاج السبب في حالات التعرق الثانوي، وعدم الاكتفاء بعلاج التعرق فقط، ويشمل علاج فرط التعرق أربعة علاجات هي مضادات التعرق والعلاج بالشحنات الكهربية، والعلاج بالحقن الموضعي والعلاج بالجراحة، ويمكن استخدام مضادات التعرق لتقليل إنتاج العرق من الغدد، وجميع هذه المضادات تحتوي علي كلوريد الألمنيوم كمادة فعالة في علاج فرط التعرق باليد والإبط، حيث تغلق المسام الخارجية للغدد العرقية بشكل مؤقت.

وتكون مفيدة في الحالات الخفيفة والمتوسطة، ويمكن كذلك استخدام مضادات العرق الفموية، وهي كثيرة غير أن لها أعراضاً جانبية كجفاف الفم والإمساك، والعلاج بالشحنات الكهربية يتم بوضع اليدين أو القدمين في حوض ماء يمر به تيار كهربي خفيف لمدة من 20 إلي 30 دقيقة، وهذه الشحنات الكهربية تؤدي إلى تغيرات كهربائية في الغدد العرقية وهو ما يؤثر في إنتاج العرق، غير أن هذه الطريقة لا يمكن استخدامها في الوجه ويمنع استخدامها أثناء الحمل أو لمن يحملون جهاز منظم ضربات القلب.

ويمكن استخدام طريقة الحقن الموضوعي بحقن البوتكس حيث يقوم البوتكس بمنع الإشارات العصبية التي تحفز إنتاج العرق، وهذا العلاج ناجح وآمن في حالات فرط التعرق في الإبط واليد والقدم، وفاعليته تستمر ما لا يقل عن 6 أشهر، ويمنع استخدام البوتكس في الحمل والرضاعة.

2- علاج التعرق عن طريق الجراحة ( مضرة )
يوجد نوعان للعلاج الجراحي للتخلص من مشكلة فرط التعرق، الأول يكون بكشط طبقة تحت الجلد ومعها الغدد العرقية دون إزالة الجلد، والشفط مع كشط طبقة تحت الجلد وتتم تحت مخدر موضعي، والثاني قطع الأعصاب السمبثاوية بالمنظار وهي عملية فعالة في علاج فرط التعرق خاصة في اليد.

غير أنها لا تخلو من مضاعفات مثل التعرق التعويضي، حيث يحدث زيادة في التعرق بعد العملية، وتكون في الجزء السفلي من الصدر والظهر والبطن والفخذ والساق، ويمكن أن تكون مصحوبة بحساسية زائدة للحرارة أو البرودة، وكذلك يمكن أن يحدث جفاف باليد أو الوجه أو الرقبة.

وغالبا فإن التدخل الجراحي لم يعد يستخدم بسبب مضاعفاته، وصار استخدم الحقن الموضوعي بالبوتكس الأفضل لنتائجه الجيدة وعدم وجود مضاعفات تذكر، ويبقى أخيرا العلاج النفسي حيث إن له دورا في تخفيف المشكلة، خاصة في الحالات التي ترتبط بالضغط النفسي والقلق , كما وهنالك العديد من الوصفات الطبيعية لعلاج التعرق بالأعشاب .

مقالات قد تعجبك

Leave a Comment