خطورة وأسباب التهاب الأوعية الدموية

خطورة وأسباب التهاب الأوعية الدموية

 التهاب الأوعية الدموية

هذه الالتهابات تؤدي إلى تضييق في الأوعية الدموية، وبالتالي إعاقة عملية تدفق الدم الطبيعية وحدوث نقص التروية الدموية في بعض أنسجة الجسم، وتتعرض لعدم وصول كفايتها من الأكسجين والغذاء اللازم الذي تحتاجه، ومن ثم تظهر بعض الأعراض بسبب نقص التروية الدموية،

ويمكن أن تسبب مضاعفات هذا المرض حدوث حالة الوفاة، ومن المعروف أن الأوعية الدموية هي مجرى الدم أو أنابيب يتدفق فيها الدم إلى جميع أنحاء الجسم، ليمده بالغذاء والأكسجين، وتنقسم إلى نوعين وهي الشرايين وهي المسؤولة عن عملية نقل الدم المحمل بالأكسجين والغذاء من القلب إلى خلايا وأنسجة الجسم المختلفة،

والنوع الثاني هو الأوردة والتي تقوم بدور عكسي وهي حمل ثاني أكسيد الكربون الناتج من عملية احتراق الغذاء وانبعاث الطاقة، وكذلك نقل النفايات والفضلات من خلايا الجسم إلى القلب، لتتم عملية تنقية الدم مرة أخرى من هذه الشوائب والنفايات، وعند حدوث التهابات في هذه الأوعية يحدث نوع من الخلل في العملية السابقة، وهو ما يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض،

ومرض التهاب الأوعية الدموية يشمل الكثير من الأمراض المتفرعة أسفل منه حسب الوعاء الدموي الذي يصاب، ومنها الأوعية الدموية الكبيرة أو الأوعية الدموية الدقيقة وأيضا حسب مكان الوعاء وأهميته ووظائفه التي يؤديها، وفي هذا الموضوع سوف نناقش مرض التهاب الأوعية الدموية بالتفاصيل مع بيان الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض،

التدخين والأمراض
يمكن إطلاق مسمى مرض التهاب الأوعية الدموية على عدد من الأمراض التي تنتج بسبب حدوث التهاب بجدار الأوعية الدموية، وهناك أنواع عديدة من هذه الأمراض، والتمييز بينها يكون حسب العضو الذي أصيب وكذلك الأنسجة المتضررة من هذا المرض،

وأيضا حسب درجة شدة وحدة هذا المرض، وخطورة هذا المرض تكمن في حدوث بعض الاضطرابات في عملية نقل الدم نفسها، كما أنه من الأمراض الغامضة والتي تفتقد إلى الكثير من المعلومات، وعدم التعرف على الكثير من المسببات الحقيقية لهذه الحالة، بالإضافة إلى تعدد العوامل والأسباب التي تؤدي إلى هذا المرض حيث خلقت صعوبة في طريقة العلاج،

أسباب مرض التهاب الأوعية الدموية

ويوجد عدد من التكهنات والأسباب المحتملة والعوامل التي تحفز على ظهور هذا المرض، ومنها التدخين المستمر والذي يؤدي إلى حدوث مشاكل في الأوعية الدموية يصل إلى حد الالتهاب، والتعرض لبعض الأمراض الفيروسية مثل التهاب الكبد الوبائي من النوع «ب»، ومرض الذئبة الحمراء وروماتيزم القلب والروماتويد وكذلك مرض نقص المناعة «الإيدز»،

والإصابة بمرض بهجت ومرض ويجنر ومرض شرج ستروس، وحدوث خلل في عمل جهاز المناعة، حيث تبدأ بعض الخلايا المناعية في مهاجمة جدار الأوعية الدموية وتحدث بها تلفاً والتهابات مستمرة ينتج عنها هذه المشكلة المرضية، وكذلك في حالة ضعف المناعة ومهاجمة الفيروسات المستمرة تسبب هذه المشكلة،

وبعض الأمراض الأخرى تسبب هذه المشكلة، والإدمان على تناول المخدرات بكافة أنواعها، لأن التعرض للمواد المخدرة الكيميائية مثل الكوكايين والأدوية المنشطة تقود إلى مرض التهاب الأوعية الدموية، وتؤدي الإصابة بمرض سرطان الغدد اللمفاوية أو الليمفوما إلى حدوث التهاب الأوعية الدموية،

وتلعب العوامل الوراثية دورا كبيرا في الإصابة بهذا المرض، حيث تم معرفة بعض الجينات التي ربما تكون حاملة لبعض المشاكل ونقلها من جيل إلى آخر، إلا أنه لم يتم التعرف تحديدا على دور الوراثة في نقل هذا المرض، ولكن عوامل الضعف والمشاكل المرضية الأخرى القريبة من هذا المرض تنتقل عبر الوراثة،

وتضعف جهاز المناعة وتحفز الجسم على الإصابة بهذا المرض، والبيئة لها دور أيضا في تحفيز هذا المرض، فكمية الملوثات المنتشرة كبيرة سواء في الماء والهواء والطعام، وتتراكم هذه الملوثات مع الوقت مسببة تفاعلات ضارة داخل الجسم وتأثيرات سلبية للغاية، ويمكن أن يتعرض الشخص لعدة عوامل مجتمعة من هذه العوامل السابقة،

مما يؤدي إلى ظهور هذه الحالة المرضية المؤذية، وهذه المشكلة المرضية رغم خطورتها لكنها ليست معدية ولا تنتقل من شخص إلى آخر.

لمتابعة أعراض وطرق الوقاية والعلاج الممكنة والحديثة للشفاء من  التهاب الأوعية الدموية .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.