تناول الوجبات بمواعيدها يعالج السمنة

تناول الوجبات بمواعيدها يعالج السمنة

تناول الوجبات بمواعيد يعالج السمنة

اسباب السمنة وعلاجها – التخلص من الوزن الزائد

تنظيم أوقات تناول الطعام وترك بعض الوجبات يمكن أن يكون له تأثير واضح في انخفاض الوزن، وعمل الكثير من الدراسات على هذا الاعتقاد من أجل كشف تأثير وقت تناول الطعام على خسارة الوزن، أو ترك وجبة من الوجبات واستبدالها ببعض الفواكه والخضراوات.

فالكثير من الأبحاث يحاول الوصول إلى طرق جيدة لمكافحة السمنة، التي تفشت بصورة مخيفة في العديد من المجتمعات في العالم، وتتكامل الجهود البحثية والطبية من أجل التوصل إلى عدد من الإرشادات والنصائح والتوصيات من أجل الحفاظ على الوزن المثالي والتخلص من الزائد.

وفي هذا الإطار توصلت دراسة حديثة إلى أن تناول وجبة العشاء في وقت مبكر له تأثير جيد في عملية الأيض، كما قامت هذه الدراسة بإجراء تجارب على إمكانية ترك وجبة العشاء أو تناولها مبكرا، لمعرفة تأثير ذلك على تراكم الشحوم في الجسم.
أجرى الباحثون تجربة على بعض الأشخاص المتطوعين من أصحاب الوزن الزائد، بتطبيق نظام غذائي صارم يتم تناوله في أوقات محددة، وفي فترة زمنية معينة تتميز بأنها أقل من فترات التناول العادية، ثم يتم الامتناع عن تناول الغذاء لمدة 16 ساعة من آخر وقت العشاء، وتم تجربة هذا الأسلوب على الفئران من قبل، وكانت النتيجة تراجع الوزن الزائد والشحوم لهذه الفئران، وتناقص معدل الإصابة بالأمراض المزمنة لديها.

وفي دراسة أخرى على الفئران تبين أن الوجبات ذات الوقت المحدد والتي تتراوح فترة التناول من 9 إلى 11 ساعة يوميا، تؤدي إلى فاعلية التخلص من التخمة، وتعد هذه الطريقة مضادة لترسيب الدهون والسكريات العالية، وهذه الطريقة ساهمت في استقرار حالة الفئران المريضة، وعملت على منع تطورها وتفاقمها لدى الفئران المصابة بالسكري من النمط الثاني والسمنة، وارتبط ذلك بالأيض الجيد مع الساعة البيولوجية، فمثلاً الأيض في الصباح جيد للغاية وتناول كمية أكبر من الطعام في هذا الوقت أفضل.

قام الباحثون باختبار تأثير النظام الغذائي على الأشخاص، وبحث الارتباط بين هذا النظام وبين حرق الطاقة وتأكسد المغذيات والشهية، لأن الحفاظ على الوزن المثالي يتطلب تناسب طاقة الطعام مع الطاقة المستهلكة، وأن تكون العناصر الغذائية مثل الكربوهيدرات والبروتينات والدهون تتناسب مع المغذيات المتأكسدة، وشملت الدراسة 15 شخصا زائد الوزن ولا يعانون من الأمراض المزمنة،

وتتراوح السن بين 22 إلى 47 عاما، والتزم المتطوعون لمدة 8 أيام بأوقات النوم المنتظمة، والتزم 50% منهم بمواعيد تناول طعام من الساعة 7.5 صباحاً إلى الساعة 9 مساء، والتزم 50% الآخرون بتناول الطعام بداية من 7.30 صباحاً إلى الساعة 3 ظهرا، ولا يتناولون طعاماً بعد هذا الموعد إلا في اليوم التالي، وفي آخر يوم من التجربة تناول المتطوعون 3 وجبات متماثلة، مع معرفة الأيض لديهم خلال ذلك اليوم بالإضافة إلى قياس الشهية لديهم،

وتبين عدم وجود علاقة بين النظام الغذائي وبين استهلاك الطاقة، وظهر ارتفاع معدل الدهون المتأكسدة في الليل أثناء تطبيق النظام الغذائي مع ارتفاع تأكسد البروتينات، وتراجع الإحساس بالجوع أثناء النهار، وانتهت النتائج إلى تأثير جيد للنظام الغذائي بالمواقيت

مواضيع متعلقه

Leave a Comment