الفرق بين صعوبات ومشكلات التعلم

الفرق بين صعوبات ومشكلات التعلم

صعوبات التعلم
( بين الكشف عنها حقيقة باستخدام اختبارات ومحكات وبين تسميتها لمجرد فشل الطفل في التعلم ) كثيراً ما يتردد على العيادات النفسية أهالي يقولون أن مدرس طفلهم يقول أن طفلهم يعاني من وجود صعوبات تعلم ، لذلك فهو يفشل في الاستمرار في العملية التعليمية وعادة ما يحصل على درجات متدنية في الامتحانات وفي التحصيل الاكاديمي.

وهنا نطرح أسئلة مختلفة :

هل كل طفل يحصل على نتائج متدنية يعتبر مصاباً بمشكلة صعوبات تعلم حقيقية ؟

هل كل طفل يصعب تدريسه في البيت يعد مصاباً بمشكلة صعوبات تعلم؟

هل جميع الأطفال في الصف يتعلمون بنفس السرعة والجودة وفي جميع المواد؟

هل يعاني الطفل من صعوبة في التعلم فقط أم لديه صعوبات أخرى مختلفة ؟

يعتقد الكثير من الناس بشكل خاطىء أن كل مشكلة من مشكلات التعلم تواجه أبناءهم وتجعلهم لا يحققون درجات مرتفعة في الاختبارات الدورية نتيجة عوامل نفسية أو أسرية أو جسمية أو مدسية أواقتصادية …..

وتخفض نتائج التحصيل ، إنما تعد مشكلة صعوبات التعلم وهذا اعتقاد خاطىء، فهناك فرق كبير بين المصطلحين مشكلات انخفاض مستوى التحصيل وصعوبات التعلم ( يقول هاميل وميرز 1969 موضحين الفرق بين مفهوم صعوبات التعلم ومفهوم مشكلات التعلم أنه من الخطأ أن نعتقد أن صعوبات التعلم هي نفسها مشكلات التعلم التي تواجهها يوميا في المدرسة وأن المصطلحين غير مترادفين .

صعوبة التعلم تستخدم لوصف فئة معينة من الأطفال وليس لكل الذين لديهم مشكلات تعلم أو تحصيل فالأطفال أصحاب صعوبات التعلم يعانون من صعوبات في فهم المعلومات المقدمة لهم في استخدام اللغة المنطوقة أو المكتوبة في صعوبات تعلم القراءة أو الكتابة أو التهجي أو الحساب وليس لديهم مشكلات ناتجة عن الإعاقة السمعية أو البصرية أو التخلف العقلي .

كما يذكر هورن 1985 أن الأطفال الذين لديهم مشكلات تعلم من المحتمل أن تنمو لديهم الاضطرابات السلوكية والعاطفية وذلك بسبب الإحباط والفشل المتكرر ومن المحتمل أن يتركوا المدرسة ويحكم عليهم بأنهم جانحون أكثر من أنهم متعلمون عاديون

أما صعوبة التعلم فهو مصطلح يصف الطفل الذي يتمتع بذكاء عادي متوسط على الأقل في نفس الوقت تحصيله أدنى من المستوى المتوقع وهذا الانخفاض في التحصيل لا يرجع لإعاقات حسية أو انخفاض الذكاء أو معوقات حركية أوتخلف عقلي .

او ظروف نفسية أو أسرية وتعتبر صعوبات التعلم حالة مستمرة، ويفترض أن تكون ناتجة عن عوامل عصبية تتدخل في نمو القدرات اللفظية وغير اللفظية، وتوجد صعوبات التعلم كإصابة واضحة مع وجود قدرة عقلية عادية إلى فوق العادي، وأنظمة حسية حركية متكاملة وفرص تعليم كافية. تابعو مقالنا التالي عن دور الأهل وأسباب وعلاج صعوبات التعلم

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.