الطب العربي البديل

موقع الطب العربي

الطب العربي البديل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في موقنا الخاص بالطب العربي والصحة سوف نهتم بتزويدكم بالوصفات الطبية العربية التي عولج بها الاباء والاجداد من قبل ولا تنسو متابعة صفحنا الطب البديل العربي فيس بوك .

يعتبر التداوي بالاعشاب من الظواهر العريقة فى شبة الجزيرة العربية منذ قديم الزمان، وكان الاطباء العرب القدماء يؤمنون بانه لا يوجد مرض لا يمكن علاجه بالنباتات، وقد تدرجت معرفة هذا النوع من التداوي من سلالة الى اخرى حتى كونت ما يسمى بـــ الطب الشعبي او  الطب العربي بالاعشاب .

ولقد اشتهر العرب فى تطوير التداوي و العلاج بالاعشاب خلال العصور الوسطى، وانتشرت أبحاث ومخطوطات مبنية على قواعد قوية إبان العصر الذهبي للطب الاسلامي، حيث انتشرت شهرة الاطباء العرب عبر العالم وهو ما يسمى الطب العربي القديم مع انتشار الاسلام، وبالاخص عن طريق الحجاج الذين يفدون الى مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وتمتاز الاقطار العربية باتساع رقعتها واعتدال جوها، لذالك فهى تملك ثروة طبيعية واخرى اقتصادية هائلة من الاعشاب الطبية والعطرية، استخدمها قدماء المصريين والعرب من قديم الزمان، ويشهد على ذالك ما دونه المصريين فى بردياتهم، والعرب فى مذكراتهم وموسوعاتهم عن النباتات الطبية، وكذالك ما تحويه اسواق العطارين من الاعشاب والثمار والبذور التى يستخدمها العامه فى علاج امراضهم .

وما يزال تجار العطارة يستخدمون موسوعة ابن سينا، وتذكرة داود ومؤلفات الرازى وابن البيطار، وغيرها من كتب العلماء العرب لعلاج المرضى.

وقد وردت الكثير من الاحاديث الشريفة عن الاعشاب ومثال على ذالك قول النبي صلى الله عليه وسلم ( عليكم بأربع، فإن فيهن شفاء من كل داء الا السام ( الموت) ، السنا والسنوت والثفاء والحبة السوداء).

ويعتبر العرب اول من اسس مذاخر الادوية او الصيدليات فى بغداد، وهم اول من استخدم الكحول لاذابة المواد الغير قابلة للذوبان فى الماء، واول من استخدم السنمكه والكافور وجوز القبىء والقرنفل وحبة البركة فى التداوى، واول من اماطوا اللثام عن كثير من اسرار هذه الاعشاب الطبية، واصبحت حقائق فى العلوم والتكنولوجيا.

وهذه مقدمة بسيطة عن اهمية التداوى بالاعشاب والنباتات عند العرب القدماء. يقول صلى الله عليه وسلم ” لكل داء دواء؛ فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله تعالى”

يقول الإمام الشافعي – رحمه الله تعالى : (( إنما العلم علمان : علم الدين وعلم الدنيا . فالعلم الذي للدين هو الفقه والعلم الذي للدنيا هو الطب )). وفي رواية ثانية عنه . قال (( لا أعلم بعـد الحلال والحرام أنبل من الطب ، إلاَّ أنّ أهل الكتاب قد غلبونا عليه)). وفي رواية ثالثة عنه أنه كان يتلهف على ما ضيع المسلمون من الطب ويقول ” ضيعوا ثلث العلم ووكلوا إلى اليهود والنصارى ” .

وإليكم ابرز مقالتنا في الطب العربي البديل

الطب العربي لعلاج البواسير

الطب العربي للحمل

الطب العربي للتنحيف