الحمل خارج الرحم وأعراضه

الحمل خارج الرحم وأعراضه

الحمل خارج الرحم :

وهو عبارة عن إحدى المضاعفات التي ترافق الحمل ويكون الحمل خارج التجويف الرحمي , رغم ان حدوثة نادرا في بعض الاحيان الا وانة المتعارف علية ان الحمل خارج الرحم لا يستمر طويلا .

كما وإن الحمل خارج الرحم يسبب خطر على حياة الأم  ومن الممكن ان تسبب الوفاة في حالة لم يتم علاجها في وقت مبكر , ويحدث هذا النوع من الحمل على الأغلب في قناة فالوب .

وكما نعلم ان الحمل خارج الرحم هو مختلف تماما عن الحمل الطبيعي ونسبة ليست كبيرة بشكل عام اذ ان نسبتة 2% من إجمالي عدد حالات الحمل بشكل عام , ويصنف الحمل خارج الرحم الى اصناف منها : الحمل الأنبوبي , الحمل الغير إنبوبي, الحمل المزدوج ,استمرار الحمل خارج الرحم .

ما هو الحمل خارج الرحم؟

الحمل خارج الرحم أو الحمل المنتبذ هو حالة تلتصق فيها البويضة المخصبة في مكان ما خارج جوف الرحم، في أحد البوقين. وتبلغ نسبة انتشارالحمل المنتبذ نحو 2% من مجموع حالات الحمل.
يعود سبب تطوره، في الاساس، إلى ضرر في البوق قد يكون نجم عن التهابات (وخاصة المنقولة من خلال العلاقات الجنسية) أو عن عمليات جراحية سابقة، بالإضافة إلى التدخين و الحمل في سن متقدمة بعد 45 .

ومن الصعب التنبوء بمصير الحمل المنتبذ. إذ قد ينمو الجنين حتى لا يعود البوق قادراً على احتوائه وعندها يخرج الى جوف الصفاق ( Peritoneum )، الأمر الذي قد يسبب
تمزق جدار البوق، ويسبب حدوث النزيف في داخل جوف الصفاق الما في البطن. وقد يتوقف الحمل عن التطور، أحيانا، ويتم امتصاصه حتى اختفائه تماماً.

أعراض هذا الحمل

تأخر الحيض، نزف غير عادي في المهبل (Vagina) أو ألم في أحد ا لأجزاء السفلية من البطن. وقد تثير هذه الأعراض لدى المرأة في سن الخصوبة الشك بوجود حمل خارج الرحم، حتى يتم التحقق والاثبات بأن مردها إلى مصدر آخر مختلف.

ظهور الضعف، بل حتى الإغماء (صدمة) نتيجة لفقدان الدم، ليست ظاهرة نادرة وهي تتطلب علاجا طبيا فوريا.

في العديد من ا لأحيان لا تكون أعراض الحمل خارج الرحم واضحة وقاطعة، إذ يظهر جزء منها فقط وبدرجات ألم منخفضة، الامر الذي يجعل من الصعب تشخيص
الحمل المنتبذ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.