إستعادة وظيفة الرئة بعد الإقلاع عن التدخين بالطماطم

الطماطم

أو بندورة من انواع النباتات و تزرع البندورة في المناطق المعتدلة والحارة ، الاسم العلمي للطماطم أو البدورة هو Solanum lycopersicum. وقد جاءت تسمية طماطم من لغة الأزتيك في المكسيك الوسطى وتسمى في الإنجليزية (tomato)، وتزرع البندورة في عدة اماكن ومنها البيوت الزجاجية للحفاظ على درجة الحرارة.

الطماطم تستعيد للرئتين وظيفتهما بعد الإقلاع عن التدخين

وجد باحثون من جامعة جونز هوبكنز، أن تناول الطماطم تساعد رئتي المدخنين على استعادة وظيفتهما بشكل أفضل لدى المقلعين عن التدخين، ومن المعروف أن للتدخين آثاراً صحية سالبة ومباشرة في الرئتين.

تبدأ الرئتان بالتعافي بمجرد الإقلاع عن التدخين، ولكن بالرغم من أن تلك العملية تبدأ في الحال، إلا أن شفاء الرئتين يكون تدريجياً، ويأخذ سنوات عدة، كما أن الإقلاع عن التدخين وحده لا يزيل بالكامل، خطر الإصابة بأمراض الرئة الناتجة عن التدخين.

وتوصلت دراسة سابقة نشرت في مجلة BMJ إلى أن النظام الغذائي الغني بالفواكه والخضروات ربما يساعد على تقليل خطر الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن لدى المدخنين والمقلعين عن التدخين، حيث ارتبطت كل حصة إضافية يومية من تلك الأطعمة بتراجع خطر الإصابة بنسبة تتراوح ما بين 4% إلى 8% .

وبناءً على تلك النتائج قام الباحثون بالدراسة الحديثة التي نشرت في المجلة الأوروبية لأمراض الجهاز التنفسي التي وجدوا من خلالها أن المتطوعين الذين يتناولون أكثر من 3 حصص من الفواكه، أو أكثر من حبتين طماطم باليوم، كان أقل تراجعاً في وظائف الرئة، وبمزيد من التقصي عن نوعية الأطعمة ومصادرها أشارت النتائج إلى احتمالية وجود عنصر معين في الطماطم الطازجة والتفاح يساعد على إصلاح تلف الرئة الناتج عن التدخين.

ووجد أكثر من ذلك تباطؤ بتدهور وظيفة الرئة لدى المتطوعين الذين يتناولون الطماطم بكثرة، بمن فيهم الأشخاص الذين لم يدخنوا من قبل. ويقول الباحثون إن نتائج الدراسة تشير إلى أن الإكثار من تناول الفواكه وبصفة مستمرة، يمكن أن يساعد على تخفيف التدهور الذي يطرأ على الإنسان مع تقدمه في العمر، وليس ذلك فحسب، بل يصلح ما أفسده التدخين من وظائف الرئتين، لذلك فإن النظام الغذائي ربما يصبح أحد الطرق للحد من تزايد حالات الانسداد الرئوي.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.