أعراض وعلاج التهاب الأوعية الدموية

أعراض وعلاج التهاب الأوعية الدموية

أعراض مرض التهاب الأوعية الدموية

تعب وألم وتعرق
تظهر بعض الأعراض نتيجة الإصابة بمرض التهاب الأوعية الدموية، ولكنها تختلف من شخص لآخر، وحسب نوع التهاب الأوعية والعضو الذي تضرر من المرض، وبعض أنواع من التهاب الأوعية الدموية تضر منطقة معينة من الجسم أكثر من غيرها،

لأن بعضها يمكن أن يؤثر سلبا على الدماغ فقط، والبعض الآخر ينحصر تأثيره في الكليتين والجهاز التنفسي، وتصيب كذلك الجهاز الهضمي أو يمكن أن تؤثر على الجلد بوضوح، وغالبا ما تظهر الأعراض بصورة تدريجية،

حيث يشعر الشخص المصاب بحالة من التعب العام، مع الإحساس بألم وتورم في المفاصل وخمول شديد، وارتفاع في درجة حرارة الجسم والتعرق الشديد خلال اليوم ويزيد مع فترة النوم، والإصابة بمرض فقر الدم إذا كان الالتهاب شديدا وحدث نزيف داخله، وفي هذه الحالة يجب التدخل الطبي العاجل لعدم التعرض للوفاة،

ويفقد المريض جزءا كبيرا من الشهية ويتبعه الوزن، ويظهر طفح جلدي في الأماكن المصابة، وهذه الأعراض السابقة تظهر بصفة عامة على غالبية المصابين بهذا المرض، ولكن هناك أعراض أكثر تأثيرا وخصوصية لبعض الحالات نتيجة تأثر عضو معين بهذا المرض، فمثلا إذا أصاب هذا المرض الجهاز التنفسي،

فسوف يشعر المريض بوجع في الصدر وسعال مع صعوبة واضحة في التنفس ويظهر البلغم مختلطاً بالدم، وفي حالة إصابة الأوعية التي تصل الدم بالدماغ، تظهر أعراض أخرى مثل الصداع والألم في الرأس والفم والفك، وضعف مستمر في النظر يصل أحيانا إلى فقدان البصر في حالة عدم العلاج بشكل سريع،

وإذا كان المرض في الأوعية التي تمد الكلى بالدم، فسوف يحدث ألم في البطن ويتغير لون البول إلى الأحمر، نتيجة ضعف وظائف الكلى بشكل واضح، أما إذا كان المرض في الأوعية التي تغذي الجهاز العصبي فيؤدي ذلك إلى فقدان الشخص القدرة على تحريك بعض أجزاء من الجسم،

كما يمكن أن يكون التأثير على الجهاز العصبي المركزي فتحدث السكتات الدماغية والجلطات ونزيف الدماغ، وفي حالة تأثر أوعية الأصابع سواء القدم أو اليد، فيمكن أن يحدث نوع من «الغرغرينة» وتلف النسيج المصاب في هذه المناطق، وهذا المرض يمكن أن يصيب معظم الأعضاء في الجسم مثل الجلد والعين والفم والأسنان فتحدث التهابات فيها، ومن الأعراض أيضا ضعف النبض بشكل ملحوظ وارتفاع ضغط الشريان الرئوي ويمكن أن يدخل المريض في نوبات من الإغماء بشكل متكرر.

علاج مرض التهاب الأوعية الدموية

العلاج المبكر
تقل المخاطر بشكل كبير في حالة العلاج المبكر لمرض التهاب الأوعية الدموية، ويكون العلاج سهلا وبسيطا في هذه المرحلة، ولكن إذا تفاقم المرض فسوف يصعب ذلك من العلاج بشكل كبير، ويمكن استخدام بعض الأدوية الفعالة للتخلص من المرض، وكذلك استخدام الأدوية الخاصة بالأعضاء التي تضررت من هذا المرض لتجنب الوقوع في المضاعفات، ويجب الاهتمام بعلاج الكليتين في علاج هذا المرض، لأن تأثيره يصبح كبيرا على الكلى،

وذلك قبل حدوث حالة الفشل الكلوي وفقدان وظائف الكلى، وبعض الشركات طورت أدوية وعلاجات حققت تقدما كبيرا في علاج التهابات الأوعية الدموية، وأدى العلاج الجديد إلى اختصار فترات العلاج بصورة كبيرة، ففي حالة استخدام العلاج التقليدي كان يستغرق عشرات السنين، والآن تقلصت إلى فترة قليلة مقارنة بالعلاج في الماضي،

وأيضا ظهرت نتائج هذا العلاج سريعا على المصابين الذين كانوا يعانون من بعض الأعراض الشديدة، ومنهم المرضى بالتلف في الكليتين أو الحالات المصابة بنزيف في الرئة، وكانت الاستجابة كبيرة لهذه العلاجات، وانخفضت درجات الحرارة العالية للأشخاص الذين كانوا يعانون من هذه المشكلة بشكل مزمن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.